العوامل الانسانية

ادارة الفوضى

الفوضى تعنى اختفاء العلاقة المباشره بين السبب والنتيجه. بمعنى ان الاشياء اصبحت تحدث دون ان ندرك اسبابها الحقيقية بجلاء. فرغم أن لكل نتيجة أسبايها ، الا أن العقل ألبشري عندما لا يستطيع الأحاطة بجميع الأسباب، فأنه يسمى صعوبة ألفهم فوضى . في حين أن صعوبة ألفهم تنبع من عجز ألعقل عن ألتعامل مع عدد كبير من الأسباب وألمتغيرات مرة واحدة . فمثلاً يعتمد نجاح أحد ألمنتجات في ألسوق على أكثر من مائة سبب ، ولما كان من ألصعب استيعاب كل هذه الأسباب مرة واحدة فأن ألذهن ألبشري يظن أن ما يحدث لهذا ألمنتج انما هو فوضى أو صدفة . فالتعريف الحقيقى للفوضى هو انها نظام معقد . فالفوضى نظام ذو متغيرات هائلة يصعب على العقل الاحاطه بها كلها ،

1- لا تصرح بالفوضى و إلا ستتشكل جبهة مقاومة عنيفة ضدك من أولئك الذين لا يحبون النظام أو الروتينيين أو أولئك الذين حققوا نظاماً داخل الفوضى و يروا فى تعميمك و تصريحك إهداراً لمجهوداتهم.

2-لا تقاوم الفوضى، فلكل فعل رد فعل و سيكون الرد مجهد لك على المستوى العصبى و النفسي.

3- تحرك ببطء و بسرعة و بوضوح و لا تتعجل النظام، فالبطء مطلوب حتى لا تغرق فى الفوضى، و السرعة مطلوبة حتى تفهم الفوضى، و الوضوح مطلوب حتى لا يتم التشكيك بك أو فيك، و التعجل فى وضع نظام داخل الفوضى قد يوقعك فى معضلة عدم توافق النظام و تتهم عندئذ بأنك مصدر جديد للفوضى.

4- لا تضع نظاماً جديداً فجأة، قلد نظاماً قديماً ناجحاً كان فى نفس المكان، أو قلد نظاماً ناجحاً فى مكان آخر، إبدأ بذلك ثم أضف إليه ما تراه مناسباً للمكان و فوضاه.

5- توغل ببطء و ثبات و لا تضغط بقوة و لكن كن كالمكبس البطيء، التوغل يعنى فهم التفاصيل.

6- ضع نفسك مكان الآخرين و أجب عن تساؤلاتهم قبل أن يسألوها، بهذا تضع خطة محكمة لنظامك.

7- استغل الفرص المتاحة لخلق نظام.

8- لا تعتمد على أن تكون لك جبهة من الناس و لكن اكسب ثقتهم، الناس تحب الفوضى و لكن تخشى و تكره الفوضويين.

9- اقنع الإدارة العليا و لكن بالتدريج، موضوع تلو الآخر، خطوات نظامية تلو الأخرى.

10- لا تستعجل النتائج و كن صبوراً.

11- اشرح لمرؤوسيك طريقة عمل تسير وسط الفوضى تضمن لهم حقوقهم و مميزات إضافية كاكتساب الخبرات و التقدير.

12- كون جبهة مستشارى الرأى الخاصة بك من أهل المكان، انتقهم بعناية.

13- إذا أوجدت نظاماً داخل الفوضى حارب من أجل بقائه و لو كنت الفارس الأخير.

14- إذا غلبتك الفوضى، انسحب بهدوء و ستكون غير مأسوفٍ عليك.

15- هذه القواعد لمن هو ليس فى السلطة العليا، أو لمن يعمل فى بيئة لا ترغب فى تنظيم الفوضى، و هى ليست كقواعد التغيير، الأخيرة مسألة غير هذه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !

مرحبا بك في موقع الهندسة الصناعية

عزيزي المستحدم يبدو ان متصفحك يستخدم احد ادوات منع الاعلانات It looks like you're using an ad blocker للمتابعة لتصفح الموقع برجاء اغلاق هذه الاداة او ضع موقعنا على القائمة البيضاء لديك Please close your ad blocker