من نسج احلام مستغانمي ...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • Palestine MoOoN
    رد
    و الله مرورك اكثر روعة HaMooooDi

    شكرا كتير

    اترك تعليق:


  • HaMooooDi
    رد


    بصراحة تعجز الكلمات عن الثناء على هذا الموضوع الرائع

    شكراا Palestine moon

    اترك تعليق:


  • Palestine MoOoN
    رد
    شكرا كتير على مرورك الحلو طيور الشوق

    اترك تعليق:


  • طيور الشوق
    رد
    حقاً موضوع جميل يسلمو

    اترك تعليق:


  • Palestine MoOoN
    رد
    و الله رواياتها رائعة جدا
    و انا من اشد متابعيها
    :
    :
    شكرا كتير على المرور الرائع
    نوّرتي رانيا

    اترك تعليق:


  • rania
    رد
    هي كاتبة رائعة فعلا تابعت بعض مقالاتها في بعض المجلات و قرأت بعض من رواية فوضى الحواس

    هذه بداية روايتها فوضى الحواس :

    عكس الناس, كان يريد أن يختبربها الإخلاص. أن يجرب معها متعة الوفاء عن جوع, أن يربي حبًا وسط ألغام الحواس.
    هي لا تدري كيف اهتدت أنوثتها إليه.
    هو الذي بنظرة, يخلع عنها عقلها, ويلبسها شفتيه. كم كان يلزمها من الإيمان, كي تقاوم نظرته!
    كم كان يلزمه من الصمت, كي لا تشي به الحرائق!
    هو الذي يعرف كيف يلامس أنثى. تماما, كما يعرف ملامسة الكلمات. بالاشتعال المستتر نفسه.
    يحتضنها من الخلف, كما يحتضن جملةهاربة, بشيء من الكسل لكاذب.




    انتي عنجد رجعتيني لسنين ورا لاني الي فترة انقطعت عن قراءة الروايات

    يسلمو قمر



    اترك تعليق:


  • Palestine MoOoN
    رد
    تسلم تسلم
    ان شاء الله دايما منضل عند حسن ظنكم
    :
    :
    شكرا على المرور الحلو

    اترك تعليق:


  • حنفى حنف
    رد
    شكرا يا قمر فلسطين على المواضيع الجميلة
    الكلمات رائعه وخصوصا اللى فى اخر النص

    نشهد لك دائما بالتميز

    اترك تعليق:


  • Palestine MoOoN
    كتب موضوع من نسج احلام مستغانمي ...

    من نسج احلام مستغانمي ...

    لطالما أُعجبت بابداعاتها ... و قدرتها البالغلة على التصوير لتضعك في قلب الحدث و تجعلك تعيش تلك اللحظة بكل شجونها ... لطالما تصورت نفسي بطلة لرواياتها انتقل معها كل ما انتقلت و احب معها كلما احبت و اكره و افرح و احزن و ابكي ... ان ما رسمته تلك المبدعة بكلماتها المنسوجة و عباراتها المنتقاه اكثر من ان يوصف ... لهذا و اكثر احببت ان اقدم لكم بعض العبارات من رواياتها الرائعة ..
    أحلام مستغانمي ...

    قالت ....


    "على جسد الكلمات أطفأ سيجارتهُ الأخيرة ، ثم عندما لم يبقى بجعبته شيء ، دخن كل أعقاب الأحلام "

    "الحب لا يتقن التفكير"

    "و هل الأسئلة حقاً حالة تورط عشقي"

    "الترقب حالة عبودية"





    "كل بطولات الفضيلة .. و كل انتصارات الحكمة لا تساوي شيئاً أمام عظمة السقوط في لحظة ضعف أمام من نحب.. السقوط عشقا هو أكثر انتصاراتنا ثباتاً"

    "القبلة هي الفعل العشقي الوحيد الذي تشترك فيه جميع حواسنا ، نحن في حاجة لحواسنا الخمس لتقبيل شخص
    "

    "فالحب كالموت هما لغزان كبيران في هذا العالم، كلاهما مطابق للآخر في غموضهُ.. في شراستهُ .. في مباغتته .. في عبثيته..في أسئلتهُ
    "


    "يعيد الحب نفسهُ ببدايات شاهقة الأحلام .. و انحدارات مباغتة الألم.. و علينا أن نتعلم كيف ننتظر أن يوصلنا سائق الحب الثمل إلى عناوين خيبتنا"

    "الحب أن تسمحي لمن يحبك بأن يجتاحك و يهزمك و يسطو على كل شيء هو أنت
    "

    "لا بأس أن تنهزمي قليلاً.. الحب حالة ضعف و ليس حالة قوة"





    "و كانت لهُ تلك الرجولة التي تحسن التواضع أمام الأنوثة كأنها مدينة لها بكل شيء"

    "و لذا عليك أن تعيشها كلحظة مهددة، أن تعي أن اللذة نهب، و الفرح نهب، و الحب.. و كل الأشياء الجميلة، لا يمكن أن تكون إلا مسروقة من الحياة، أو من الآخرين.. فالمرء لا يبلغ المتعة إلا سارقاً في انتظار أن يأتي الموت و يجردهُ من كل ما سطا عليه"

    "من السهل أن تعرف كيف تتحرر و لكن من الصعب أن تكون حراً
    "

    "و لكن الإخلاص لا يطلب، إن في طلبهُ استجداء و مهانة للحب فإن لم يكن حالة عفوية، فهو ليس أكثر من تحايل دائم على شهوة الخيانة و قمع لها.. أي خيانة من نوع آخر"

    "قطعاً لا يحدث للإنسان ما يستحقهُ.. بل ما يشبهُ
    "

    "هل أكثر ألماً من أن تدخل حياة أحد و هو على وشك أن يغادر الحياة"

    "مراكب محملة بالأوهام عادت .. و أخرى بحمولة الحلم ذاهبة
    "

    "إن لحظة حب تبرر عمراً كاملاً من الانتظار"

    "الوقت عدو العشاق"





    "و تختبر حالة يمكن فيها من البكاء الموت قهراً أمام قبر"

    "الحب ككل القضايا الكبرى في الحياة ، يجب أن تؤمني به بعمق ، بصدق ، بإصرار ، و عندها فقط تحدث المعجزة
    "

    "أنهُ دون ملامسة الموت ، لا توجد حالة حب شاهقة بما فيه الكفاية لتسمى عشقاً"

    و اما روايتها الأخيرة و هي نسيانكم

    و التي تحمل عبارات في غاية الروعة
    اجملها :

    عاودتني تلك الأمنية ذاتها : ليت صوته يباع في الصيدليات لأشتريه , انني أحتاج صوته لأعيش , أحتاج أن أتناوله ثلاث مرات في اليوم مرة على الريق , ومرة قيل النوم ومرة عندما يهجم علي الفرح أو الحزن كما الان .أي علم هذا الذي لم يستطع حتى الان ان يضع أصوات من نحب في أقراص أو في زجاجة دواء نتناولها سرا عندما نصاب بوعكة عاطفية بدون أن يدري صاحبها كم نحتاج اليه




    ولا تنسونا من ردودكم ;)


المواضيع ذات الصلة

تقليص

المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
أنشئ بواسطة HaMooooDi, 07-07-2022, 04:12 AM
ردود 0
23 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة HaMooooDi
بواسطة HaMooooDi
 
أنشئ بواسطة HaMooooDi, 08-31-2021, 12:54 AM
ردود 2
148 مشاهدات
1 معجب
آخر مشاركة HaMooooDi
بواسطة HaMooooDi
 
يعمل...
X