فضل شهر شعبان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

    فضل شهر شعبان

    اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاسم: 20200324183620367.jpg
الحجم: 28.3 كيلوبايت
رقم التعريف: 224469


    إن شهر شعبان هو الشهر الثامن في ترتيب الشهور الهجرية، وقد أسماه العرب بهذا الاسم لأنهم كانوا يتشعبون به بحثا عن الماء، وقيل لتشعبهم في الغارات، ويقال لأنه شَعَب أي ظهر بين شهر رجب وشهر شعبان ويعتبر شهر شعبان من أهم الشهور الهجرية لدى المسلمين وقد وردت عنه وعن فضائله العديد من الأحاديث النبوية الشريفة و من فضائل شهر شعبان :

    الصيام في شهر شعبان

    عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: “كان رسول الله يصوم حتى نقول لا يفطر ويفطر حتى نقول لا يصوم وما رأيت رسول الله استكمل صيام شهر إلا رمضان وما رأيته أكثر صياما منه في شعبان ” رواه البخاري برقم ( 1833 ) ومسلم برقم ( 1956).



    وعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما أنه سأل رسول الله صلِّ الله عليه وسلم حيث قال يا رسول الله لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان فقال له رسول الله صلِّ الله عليه وسلم: “ذاك شهر تغفل الناس فيه عنه ، بين رجب ورمضان ، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين ، وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم ” رواه النسائي”، أي أننا كأمة إسلامية نغفل عن هذا الشهر ونعتقد أن شهر رجب والصيام به أفضل من شهر شعبان باعتبار أن شهر رجب من الأشهر الحرم ولكن هذا ليس صحيحا.

    ويقول ابن رجب رحمة الله عليه أن: صيام شهر شعبان أفضل من صيام الأشهر الحرم، وأفضل التطوع شما شكانش قريب من رمضان قبله وبعده، وتكون منزلته من الصيام بمنزلة السنن الرواتب مع الفرائض قبلها وبعدها وهو كتكملة لنقص الفرائض، وصيام ما قبل رمضان وبعده، فثلما تكون السنن الرواتب أفضل من التطوع المطلق بالصلاة فكذلك سيكون صيام ما قبل رمضان وبعده أفضل مما بَعُد عنه.

    ولقد اختلف العلماء في أسباب كثرة صيام رسول الله صلِّ الله عليه وسلم بشهر شعبان وأرجعوا ذلك لعدة ِأقوال:

    – أنه كان ينشغل عن صيام الثلاثة أيام البيض من كل شهر لظروف السفر أو غيرها فتجتمع فيقضيها في شهر شعبان، وكان رسول الله صلوات الله وسلامه عليه إذا عمل بنافلة أثبتها ويقضيها إذا فاتته.

    – وقيل أن نساء النبي كن يصمن ما عليهن من أيام رمضان في شهر شعبان فكان يصوم لذلك، ولكن هذا يناقض ما جاء عن السيدة عائشة عن أنها تؤخر قضاء رمضان إلى شعبان لشغلها مع رسول الله عليه الصلاة والسلام عن الصيام.

    – وقيل لأنه شهر يغفل الكثير من المسلمين عنه، وهذا الرأي هو الأرجح لحديث رسول الله وهو ” ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان ” رواه النسائي

    ــــ الصيـــام في آخر شهر شعبان

    قد ورد في الصحيحين أن رسول الله صلِّ الله عليه وسلم أن قال لرجل: “هل صمت من سرر هذا الشهر شيئا ؟ قال لا ، قال : فإذا أفطرت فصم يومين”ولقد اختلف العلماء في تفسير السرار بكسر السين وقيل أنه يعني آخر الشهر لاستسرار القمر أي اختفاءه فيه، كما جاء في الحديث الشريف عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلِّ الله عليه وسلم قد قال:”لا تقدموا رمضان بيوم أو يومين ، إلا من كان يصوم صوما فليصمه ” أخرجه البخاري رقم ( 1983 ) ومسلم برقم ( 1082)، إذا فلدينا حديث بالحث وحديث بالنهي ولكن ذهب العلماء في ذلك إلى أن الرجل الذي سأل رسول الله ربما كان عليه نذر بالصيام أو كان معتادا على الصيام لذلك حثه على الصوم.

    ـــ ترفع إليه الأعمال يومي الاثنين والخميس، وترفع أيضاً في شهر شعبان بالخصوص، وممّا يدلّ على ذلك ما رواه أبو هريرة -رضي الله عنه- أنّ النبي -عليه الصلاة والسلام- قال: (يتعاقبون فيكم: ملائكةٌ بالليلِ وملائكةٌ بالنَّهارِ، ويجتمِعون في صلاةِ العصرِ وصلاةِ الفجرِ)،

    ولأجل رفع الأعمال إلى الله في شهر شعبان أحبّ النبي أن يكون ذلك وهو صائم، فذلك أدعى لقبول الأعمال من الله تعالى،

    كما أنّه أحبّ إلى الله عزّ وجلّ. وتجدر الإشارة إلى أنّ لليلة النصف من شعبان مكانةٌ خاصةٌ، وفي ذلك قال النبي عليه الصلاة والسلام: (يطَّلِعُ اللهُ إلى خَلقِه في ليلةِ النِّصفِ مِن شعبانَ فيغفِرُ لجميعِ خَلْقِه إلَّا لِمُشركٍ أو مُشاحِنٍ)،[٦]

    فالله تعالى لا يطلّع على المشرك، وعلى من كانت بينه وبين غيره شحناء وبغضاء، فالشرك من أعظم وأقبح الذنوب والمعاصي، الذي يكون بالذبح والدعاء لغير الله، وسؤال قضاء الحاجات من النبي،

    كما أنّ الشحناء والبغضاء التي قد يستهين بها البعض من أسباب عدم اطلاع الله على العباد،

    إضافةً إلى أنّها من أسباب عدم قبول الصلاة والأعمال، فلا بدّ من الإخلاص والسلامة من الحقد والحسد والغش

    لقبول الأعمال،

    والحكمة من إكثار النبي -عليه الصلاة والسلام- من الصيام في شهر شعبان تتمثّل بإحياء أوقات الغفلة بالعبادة والطاعة،

    وفي ذلك قال الحافظ ابن رجب الحنبلي: (أنَّ شهر شعبان يغفُل عنه الناس بين رجب ورمضان، حيث يكتنفه شهران عظيمان، الشَّهر الحرام رجب، وشهر الصِّيام رمضان، فقد اشتغل الناس بهما عنه، فصار مغفولاً عنه، وكثير منَ الناس يظنُّ أنَّ صيام رجب أفضل من صيامه؛ لأنّ رجب شهر حرام، وليس الأمر كذلك)

المواضيع ذات الصلة

تقليص

المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
أنشئ بواسطة HaMooooDi, 07-27-2020, 11:32 AM
ردود 0
10 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة HaMooooDi
بواسطة HaMooooDi
 
أنشئ بواسطة HaMooooDi, 05-29-2020, 08:16 PM
استجابة 1
6 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة ريم نجيب
بواسطة ريم نجيب
 
أنشئ بواسطة HaMooooDi, 05-30-2020, 04:05 AM
ردود 0
9 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة HaMooooDi
بواسطة HaMooooDi
 
أنشئ بواسطة HaMooooDi, 05-30-2020, 02:42 AM
ردود 0
4 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة HaMooooDi
بواسطة HaMooooDi
 
أنشئ بواسطة HeaD Master, 03-14-2020, 03:28 AM
ردود 2
52 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة سجود حسن
بواسطة سجود حسن
 
يعمل...
X